31‏/10‏/2010

الكتاب



الكتاب
الكتاب هو الصديق الوفي ، والجليس الصالح
لا ينالك منه إلا منفعة ، ولا يطالك منه إلا فائدة ، ولا ترى منه إلا خيراً ،
هو الجليس لا يضر ، والونيس لا يمل ، والخليل لا يتغير ، والصديق لا يخون ، والقريب لا يفارق ، والرفيق لا ينافق ، والجار لا يمل ،
يقول المتنبي :
أعز مكان في الدنى سرج سابح ** وخير جليس في الزمان كتاب
تنهل منه العلم ، وتكتسب منه الثقافة ، وتتحلى منه الأدب ،
يقدم لك تاريخ الأمم ، وإنتاج العقول ،
ويطلعك على مجالات العلوم ، وخلاصة التجارب ،
إذا لزمته وحرصت عليه ، بنى عقلك ، وعمر قلبك ، وصقل نفسك ، وسمى بروحك ، وأنار بصيرتك ، وشحذ لسانك ، وهذب طباعك ، وعظًم مقامك ، وفرض إحترامك ، وأكثر جلسائك ، وزاد علمك ، ونوع ثقافتك ، ونمًى إدراكك ، وعمق وعيك ،
تستغني به عن صديق السوء ، وعن كل رفيق ملول ، وجليس كاذب ، وخليل منافق
وخير كتاب يمكن قراءته هو كتاب الله (القرآن الكريم) فهو خير ما
يؤنس وحدتك ، ويبدد وحشتك ، وينير ظلمتك ، ويفرج كربتك ، ويزيل همومك ، ويقرب غربتك ، ويقطع سفرك ،
قال تعالى :
{إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان مالم يعلم}.
صدق الله العظيم. 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

نرحب بجميع وجهات النظر
فلا تبخلوا بتعليقاتكم